3 views
تحتاج المفروشات في المنزل إلى عناية مستمرة لأن الاستخدام اليومي يجعلها عرضة للغبار والبقع والروائح حتى لو كان المنزل نفسه يتم تنظيفه باستمرار. وقد يعتقد البعض أن تمرير المكنسة الكهربائية على سطح الكنبة أو مسح الأجزاء الظاهرة يكفي للحفاظ عليها، لكن الأتربة الدقيقة يمكن أن تتجمع داخل الأنسجة وفي الفواصل وأسفل الوسائد، بينما قد تتسرب السوائل إلى الطبقات الداخلية ولا تظهر آثارها إلا بعد مرور عدة أيام. لذلك فإن [تنظيف مفروشات](https://www.rbktunisia.com/post/rebootkamp-rbk-ouvre-un-nouveau-hackerspace-au-kef?commentId=70ac6f13-3ee3-4bb6-a94e-a1580397358d) بصورة منتظمة يساعد على التعامل مع هذه المشكلات قبل أن تصبح أكثر صعوبة. من أكثر المواقف التي تتكرر في المنازل انسكاب الشاي أو القهوة على الأريكة، حيث يبدأ صاحب المنزل بمحاولة إزالة السائل بسرعة، وهذا أمر جيد من حيث المبدأ، لكن طريقة التنفيذ لها أهمية كبيرة. ففرك البقعة بقوة قد يجعلها تنتشر على مساحة أكبر، كما أن استخدام كمية كبيرة من المياه قد يدفع السائل إلى داخل الحشو بدل إخراجه من القماش. الأفضل التعامل مع الانسكاب بهدوء، وامتصاص أكبر قدر ممكن منه باستخدام مادة مناسبة، ثم استخدام طريقة تنظيف تتوافق مع نوع النسيج. كذلك تختلف البقع الناتجة عن الدهون عن بقع العصائر أو المشروبات الملونة، ولذلك لا توجد مادة واحدة تصلح لجميع أنواع المفروشات. ومن الأمور التي يجب الانتباه إليها أيضًا أن الأقمشة ذات الألوان الفاتحة تحتاج إلى متابعة أكثر، لأن آثار الاستخدام تظهر عليها بسرعة، بينما يمكن للأقمشة الداكنة أن تخفي الغبار لفترة طويلة دون أن يلاحظ صاحب المنزل حجم التراكم الحقيقي. أما المجالس والأرائك الموجودة في غرف المعيشة فتتعرض عادة لمستوى أعلى من الاستخدام، خاصة في المنازل التي تستقبل الزوار بشكل مستمر، ولهذا يمكن وضع جدول دوري للعناية بها بدل الانتظار حتى تتغير رائحة القماش أو يصبح اللون باهتًا. ويجب ألا يقتصر التنظيف على المقاعد فقط، لأن مساند اليدين ومساند الرأس والحواف من أكثر المناطق تعرضًا للمس المباشر، وقد تتجمع فيها الزيوت والأتربة بصورة واضحة مع مرور الوقت. كما أن الوسائد تحتاج إلى التنظيف والتهوية من وقت لآخر، خصوصًا إذا كانت تستخدم يوميًا أو ينام عليها الأطفال أحيانًا. ومن التجارب المهمة أن التنظيف الرطب لا ينتهي بمجرد إزالة البقعة، لأن مرحلة التجفيف ضرورية جدًا؛ فإذا بقيت الرطوبة داخل القماش أو الحشو لفترة طويلة فقد تظهر رائحة غير مرغوبة، وقد يصبح من الصعب تحديد مصدرها بعد ذلك. لذلك من الأفضل تهوية المكان جيدًا وترك المفروشات حتى تجف بالكامل قبل استخدامها بصورة مكثفة. كما يفضل عدم وضع الأثاث ملاصقًا للجدار مباشرة إذا كان ذلك يمنع حركة الهواء في الأماكن التي تعرضت للرطوبة. ويمكن أيضًا تقليل الحاجة إلى التنظيف العميق من خلال بعض العادات البسيطة، مثل عدم تناول الأطعمة والمشروبات فوق الأثاث قدر الإمكان، واستخدام أغطية قابلة للغسل في بعض القطع، وإزالة الغبار بصورة منتظمة، والتعامل السريع مع أي انسكاب. ويمكن الاطلاع على تجارب وأفكار إضافية مرتبطة بالعناية بالمفروشات من خلال [تنظيف مفروشات](https://www.apothica.com.tn/post/nouvelle-gamme-cpa?commentId=d00689c5-58f3-41c3-ab3e-d203e7fcb5ed)، مع مراعاة أن الهدف الأساسي من التنظيف ليس تغيير شكل القماش مؤقتًا، وإنما المحافظة على نظافته ومظهره وملمسه لأطول فترة ممكنة. وعندما يتم الجمع بين التنظيف اليومي البسيط والتنظيف الأعمق على فترات مناسبة، تصبح المفروشات أكثر قدرة على الاحتفاظ بمظهرها، وتقل فرص تراكم الروائح والبقع القديمة، كما يمكن اكتشاف أي مشكلة في القماش مبكرًا قبل أن تحتاج إلى معالجة أصعب.